إياك نعبد وإياك نستعين
شرح
وربوبيته ، ومن كونه منعما بالنعم كلها الظاهرة والباطنة والجلائل والدقائق ومن كونه مالكا للأمر كله في العاقبة
يوم الثواب والعقاب بعد الدلالة على اختصاص الحمد به . وأنه به حقيق في قوله الحمد لله دليل على أن من كانت
هذه صفاته لم يكن أحد أحق منه بالحمد والثناء عليه بما هو أهله ( إيا ) ضمير منفصل للمنصوب واللواحق التي
تلحقه من الكاف والهاء والياء في قولك إياك وإياه وإياي لبيان الخطاب والغيبة والتكلم ، ولا محل لها من الإعراب