شرح
كما لا محل للكاف في أرأيتك وليست بأسماء مضمرة وهو مذهب الأخفش وعليه المحققون . وأما حكاه الخليل
عن بعض العرب إذا بلغ الرجل الستين فإياه وإيا الشواب فشئ شاذ لا يعول عليه . وتقديم المفعول لقصد
الاختصاص كقوله تعالى - قل أفغير الله تأمروني أعبد - قل أغير الله أبغى ربا -