شرح
رضي الله عنه ملك يوم الدين بلفظ الفعل ونصب اليوم ، وقرأ أبو هريرة رضي الله عنه مالك بالنصب وقرأ غيره
ملك وهو نصب على المدح ومنهم من قرأ مالك بالرفع . وملك هو الاختيار لأنه قراءة أهل الحرمين ولقوله - لمن
الملك اليوم - ولقوله ملك الناس ولأن الملك يعم والملك يخص . ويوم الدين يوم الجزاء . ومنه قولهم : كما تدين
تدان وبيت الحماسة : ولم يبق سوى العدوا * ن دناهم كما دانوا . فإن قلت : ما هذه الإضافة ؟ . قلت : هي إضافة
اسم الفاعل إلى الظرف على طريق الاتساع مجرى مجرى المفعول به كقولهم : يا سارق الليلة أهل الدار ،