پرش به محتوای اصلی

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحه 204

پدیدآورندگان:

ص۲۰۴
شرح
التي بنيت عليها للإحساس والإدراك كقوله : صم إذا سمعوا خيرا ذكرت به * وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا * أصم عما ساءه سميع * أصم عن الشئ الذي لا أريده * وأسمع خلق الله حين أريد فإن قلت : كيف طريقته عند علماء البيان ؟ قلت : طريقة قولهم : هم ليوث للشجعان وبحور للأسخياء إلا أن هذا في الصفات وذاك في الأسماء ، وقد جاءت الاستعارة في الأسماء والصفات والأفعال جميعا ، تقول رأيت ليوثا ولقيت صما عن الخير ودجا الإسلام وأضاء الحق . فإن قلت : هل يسمى ما في الآية استعارة ؟ قلت : مختلف فيه ، والمحققون على تسميته تشبيها بليغا لا استعارة لأن المستعار له مذكوروهم المنافقون ، والاستعارة إنما تطلق حيث يطوى ذكر المستعار له ويجعل الكلام خلوا عنه صالحا لأن يراد به