پرش به محتوای اصلی

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحه 197

پدیدآورندگان:

ص۱۹۷
شرح
والواحد فيهن واحد ، أو قصد جنس المستوقدين وأريد الجمع ، أو الفوج الذي استوقد نارا على أن المنافقين وذواتهم لم يشبهوا بذات المستوقد حتى يلزم منه تشبيه الجماعة بالواحد ، إنما شبهت قصتهم بقصة المستوقد ونحوه قوله - مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا - وقوله - ينظرون إليك نظر المغشى عليه من الموت - و - وقود النار - سطوعها وارتفاع لهبها ، ومن أخواته وقل في الجبل : إذا صعد وعلا . والنار : جوهر لطيف مضئ حار محرق والنور : ضوءها وضوء كل نير وهو نقيض الظلمة ، واشتقاقها من نار ينور إذا نفر لأن فيها حركة واضطرابا والنور مشتق منها . والإضاءة فرط الإنارة ، ومصداق ذلك قوله - هو الذي