شرح
مما تدعونا إليه وفى آذنا وقر ومن بيننا وبينك حجاب - ونظيره في الحكاية والتهكم قوله تعالى - لم يكن الذين
كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة - فإن قلت : اللفظ يحتمل أن تكون الأسماع داخلة
في حكم الختم وفى حكم التغشية فعلى أيهما يعول ؟ قلت : على دخولها في حكم الختم لقوله تعالى - وختم على سمعه
وقلبه وجعل على بصره غشاوة - ولوقفهم على سمعهم دون قلوبهم . فإن قلت : أي فائدة في تكرير الجار في قوله
وعلى سمعهم ؟ قلت : لو لم يكرر لكان انتظاما للقلوب والأسماع في تعدية واحدة ، وحين استجد للأسماع تعدية