تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
شرح
وهو لغيره حقيقة . تفسير هذا أن للفعل ملابسات شتى يلابس الفاعل والمفعول به والمصدر والزمان والمكان والمسبب له ، فإسناده إلى الفاعل ، وقد يسند هذه الأشياء على طريق المجاز المسمى استعارة ، وذلك لمضاهاتها الفاعل في ملابسة الفعل كما يضاهى الرجل الأسد في جراءته فيستعار له اسمه ، فيقال في المفعول به عيشة راضية وماء دافق ، وفى عكسه سيل مفعم ، وفى المصدر شعر شاعر وذيل ذائل ، وفى الزمان نهاره صائم