شرح
وهو لغيره حقيقة . تفسير هذا أن للفعل ملابسات شتى يلابس الفاعل والمفعول به والمصدر والزمان والمكان
والمسبب له ، فإسناده إلى الفاعل ، وقد يسند هذه الأشياء على طريق المجاز المسمى استعارة ، وذلك
لمضاهاتها الفاعل في ملابسة الفعل كما يضاهى الرجل الأسد في جراءته فيستعار له اسمه ، فيقال في المفعول
به عيشة راضية وماء دافق ، وفى عكسه سيل مفعم ، وفى المصدر شعر شاعر وذيل ذائل ، وفى الزمان نهاره صائم