شرح
بأحداقهم ، عناة في يد التقليد لايمن عليهم بجز نواصيهم وإطلاقهم . ثم إن أملأ العلوم مما يغمر القرائح وأنهضها
بما يبهر الألباب القوارح من غرائب نكت يلطف مسلكها ، ومستودعات أسرار يدق سلكها ، علم التفسير الذي
لا يتم لتعاطيه وإجالة النظر فيه كل ذي علم ، كما ذكر الجاحظ في كتاب نظم القرآن ، فالفقيه وإن برز على