شرح
تباينت فيه الرتب وتحاكت فهي الركب ، ووقع فيه الاستباق والتناضل ، وعظم فيه التفاوت والتفاضل ، حتى انتهى
الأمر إلى أمد من الوهم متباعد وترقى إلى أن عد ألف بواحد ، ما في العلوم والصناعات من محاسن النكت والفقر
ومن لطائف معان يدق فيها مباحث للفكر ، ومن غوامض أسرار محتجبة وراء أستار ، لا يكشف عنهم من الخاصة
إلا أوحدهم وأخصهم ، وإلا واسطتهم وفصهم ، وعامتهم عماة عن إدراك حقائقها