شرح
النفس واضطرابها . ومنه ما روى الحسن بن علي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " دع ما يريبك
إلى ما لا يريبك " فإن الشك ريبة وإن الصدق طمأنينة : أي فإن كون الأمر مشكوكا فيه مما تقلق له النفس ولا
تستقر وكونه صحيحا صادقا تطمئن له وتسكن . ومنه ريب الزمان وهو ما يقلق النفوس ويشخص بالقلوب من
نوائبه . ومنه أنه مر بظبى حاقف فقال : لا يربه أحد بشئ . فإن قلت : كيف نفى الريب على سبيل الاستغراق وكم
من مرتاب فيه ؟ قلت : ما نفى أن أحدا لا يرتاب فيه وإنما المنفى كونه متعلقا للريب ومظنة له ، لأنه من وضوح