تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
لها غناء كالبرء في جسد أضناه طول السّقام والتّرح تعيدها الراح فهي ما صدحت إبريقنا ساجد على القدح
35 - وقال : [ من الخفيف ]
ما تغنّت إلا تكشّف همّ عن فؤاد [ مبرّح ] أحزان تفضل المسمعين طيبا وحسنا مثلما يفضل السماع العيان
36 - وقال : [ من الكامل المجزوء ]
شدو ألذّ من ابتدأ ء العين في إغفائها أحلى وأشهى من منى نفس وصدق رجائها
« 37 » - وقال ابن المعتزّ يصف مجلسا وذكر الغناء في الجملة : [ من الخفيف ]
ونداماي في شباب وعيش أتلفت وفرهم نفوس كرام بين أقداحهم حديث قصير هو سحر وما سواه كلام وغناء يستعجل الراح بالرا ح كما ناح في الغصون الحمام وكأنّ السّقاة بين الندامى ألفات على سطور قيام
38 - وكتب يحيى بن عليّ إلى ابن المعتزّ : [ من الخفيف ]
سيّدي إنّ عندنا زريابا ملأتنا رواية وصوابا أخلقت سنّها ، وإحسانها في الس مع يزداد جدّة وشبابا
39 - وقال أبو الجهم الكاتب في بنات جارية محمد بن حمّاد : [ من الرجز ]
أقفر إلا من بنات منزله ودرست آياته وطلله قد بان منها كلّ شيء حسن إلا الغناء نصبه ورمله
هامش
« 37 » - ديوان ابن المعتز 2 : 234 - 235 .