لها غناء كالبرء في جسد
أضناه طول السّقام والتّرح
تعيدها الراح فهي ما صدحت
إبريقنا ساجد على القدح
35 - وقال : [ من الخفيف ]
ما تغنّت إلا تكشّف همّ
عن فؤاد [ مبرّح ] أحزان
تفضل المسمعين طيبا وحسنا
مثلما يفضل السماع العيان
36 - وقال : [ من الكامل المجزوء ]
شدو ألذّ من ابتدأ
ء العين في إغفائها
أحلى وأشهى من منى
نفس وصدق رجائها
« 37 » - وقال ابن المعتزّ يصف مجلسا وذكر الغناء في الجملة : [ من الخفيف ]
ونداماي في شباب وعيش
أتلفت وفرهم نفوس كرام
بين أقداحهم حديث قصير
هو سحر وما سواه كلام
وغناء يستعجل الراح بالرا
ح كما ناح في الغصون الحمام
وكأنّ السّقاة بين الندامى
ألفات على سطور قيام
38 - وكتب يحيى بن عليّ إلى ابن المعتزّ : [ من الخفيف ]
سيّدي إنّ عندنا زريابا
ملأتنا رواية وصوابا
أخلقت سنّها ، وإحسانها في الس
مع يزداد جدّة وشبابا
39 - وقال أبو الجهم الكاتب في بنات جارية محمد بن حمّاد : [ من الرجز ]
أقفر إلا من بنات منزله
ودرست آياته وطلله
قد بان منها كلّ شيء حسن
إلا الغناء نصبه ورمله
هامش
« 37 » - ديوان ابن المعتز 2 : 234 - 235 .