تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
101 - جرف الطاعون أهل بيت فسدّ بابه ، وثمّ طفل لم يشعروا به . ففتح بعد شهر فإذا الطفل وثمّ كلبة مجر قد عطفها اللَّه عليه ، فكانت ترضعه مع جرائها . 102 - وسجن رجل شهرا ، وقد أغلق بيته على زوجي حمام طيارين وزوجين مقصوصين فتخلَّص وهو لا يشك في هلاك المقصوصين ، فإذا هو بهما سالمان قد هدى اللَّه الطائرين إلى زقهما حتى عاشا . 103 - حبس عضد الدولة أبا إسحاق الصابي فأطال حبسه ، واستصفى ماله ، بعد أن همّ بقتله . فسأل فيه عبد العزيز بن يوسف والمطهّر بن عبد اللَّه حتى استحياه واقتصر على حبسه ومصادرته . ولبث في الاعتقال سنين إلى أن دخل الصاحب على عضد الدولة بهمذان ، وهو مكبّ على دفتر يقرأه ، فقال : يا أبا القاسم ، هذه رسالة لك في بعض فتوحنا ، نحن نأخذها بأسيافنا ، وأنت تجمّلها بأقلامك ، فقال : المعنى مستفاد من مولانا وإن كانت الألفاظ لخادمه ثم أنشد : [ من البسيط ]
وأنت أكتب مني في الفتوح وما تجري مجيبا إلى شأوي ولا أمدي
فقال : لمن البيت ؟ فقال : لعبده أبي إسحاق الصابي . فأمر بالإفراج عنه والخلعة عليه . فكان ذلك سبب خلاصه من نكبته . « 104 » - سعيد بن حميد : [ من الكامل المجزوء ] .
كم فرجة مطوية لك بين أثناء النوائب ومسرّة قد أقبلت من حيث تنتظر المصائب
105 - رأى دهقان أصحاب نصر بن سيار ضعفاء ، فأخذ دوابهم فقطع جحافلها وأذنابها ، فلما أصبحوا قال نصر : أبشروا بخير فإني رأيت في النوم كأن قائلا يقول : [ من المجتث ]
هامش
« 104 » الفرج بعد الشدة 5 : 65 وفيه سبعة أبيات ، وانظر البصائر 3 : 158 ( رقم : 551 ) .