* ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) *
* وما توفيقي إلَّا باللَّه
الحمد للَّه الأول بلا بداية ، والآخر بلا نهاية ، عالم صريح القول من الكناية .
لا يخفى عنه مكنون الغوامض ، ولا يخادع في علمه بالمعارض ، يعلم سرائر القلوب كعلم إعلانها ، ويطَّلع على مستقبل الغيوب عارفا بأوقاتها وأوانها . أحمده حمدا يؤدّي شكر آلائه ونعمه ، وأعوذ به من نزول بلواه ونقمه ، وأسأله توفيق ألسنتنا للنّطق الصائب ، وسلامة قلوبنا من تورية المغلّ الموارب ، وأن يجمعنا على الخير حتى يطابق فيه اللسان الضمير ، ونبرأ من كدر التعمية والتغبير ، وأن يصلَّي على رسوله الأمين الصادق ، العارف في لحن القول المؤمن من المنافق ، وعلى آله وأصحابه أولي البصائر والحقائق .
التذكرة الحمدونية — صفحة 277
مساهمون: ابن حمدون
ص٢٧٧