تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
« 618 » - ومن المعنى الأوّل قول أبي سليمان بن زيد النابلسي : [ من الطويل ]
سأهجركم حتى يلين حجابكم على أنّه لا بدّ أنّ سيلين خذوا حذركم من نبوة الدهر إنّها وإن لم تكن حانت فسوف تحين
619 - آخر : [ من السريع ]
كم من فتى تحمد أخلاقه وتسكن الأحرار في ذمّته قد كثّر الحاجب أعداءه وسلَّط الدهر على نعمته
« 620 » - وقيل : يحتجب الوالي لسوء فيه أو لبخل منه . ، فنون المعاني في الحجاب « 621 » - قيل لحبّى المدينيّة : ما الجرح الذي لا يندمل ؟ قالت : حاجة الكريم إلى اللئيم ثم ردّه . « 622 » - قيل لها : فما الذلّ ؟ قالت : وقوف الشريف بباب الدّنيّ ثم لا يؤذن له ؛ قيل لها : فما الشرف ؟ قالت : اعتقاد المنن في أعناق الرّجال . « 623 » - استأذن أبو الدرداء رحمه اللَّه تعالى على معاوية فحجبه ، فقال : من يغش أبواب الملوك يقم ويقعد ، ومن يجد بابا مغلقا يجد باب اللَّه مفتوحا ؛ إن دعا أجيب ، وإن سأل أعطي . « 624 » - وقف عبد اللَّه بن العباس بن الحسن العلويّ رضي اللَّه عنهما على باب المأمون رحمه اللَّه يوما ، فنظر إليه الحاجب ثم أطرق فقال عبد اللَّه لقوم معه : لو أذن لنا لدخلنا ، ولو صرفنا لانصرفنا ، ولو اعتذر إلينا لقبلنا ، فأمّا الفترة بعد
هامش
« 618 » المستطرف 1 : 92 ( دون نسبة ) . « 620 » المستطرف 1 : 92 . « 621 » عيون الأخبار 3 : 139 وانظر نثر الدر 4 : 101 . « 622 » عيون الأخبار 3 : 139 وانظر نثر الدر 4 : 101 . « 623 » محاضرات الراغب 1 : 207 والعقد 1 : 71 وبعضه في بهجة المجالس 1 : 265 . « 624 » المستطرف 1 : 92 .