تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
خلقه ؟ قال : الذين إذا أعطوا منّوا ، وإذا منعوا عابوا . 451 - وأنشد عليّ عليه السلام : [ من الكامل ]
وإذا طلبت ثواب ما أوليته فكفى بذاك لنائل تكديرا
« 452 » - قال عليّ عليه السلام : فوت الحاجة أهون من طلبها إلى غير أهلها . 453 - وقال : لا يستقيم قضاء الحوائج إلَّا بثلاث : استصغارها لتعظم ، واستكثارها لتطهر ، وبتعجيلها لتهنأ . « 454 » - وقال لكميل بن زياد النّخعيّ : يا كميل ، مر أهلك أن يروحوا في كسب المكارم ، ويدلجوا في حاجة من هو نائم . والذي وسع سمعه الأصوات ، ما من أحد أودع قلبا سرورا إلا وخلق اللَّه له من ذلك السرور لطفا ، فإذا نزلت به نائبة جرى إليها كالماء في انحداره حتى يطردها عنه كما تطرد غريبة الإبل . 455 - وقال عليه السلام : إنّ للَّه عبادا يخصّهم بالنّعم لمنافع العباد ، فيقرّها في أيديهم ما بذلوها ، فإذا منعوها نزعها منهم ثم حوّلها إلى غيرهم . 456 - وقال بعضهم : ما رددت أحدا عن حاجة إلا تبيّنت العزّ في قفاه والذلّ في وجهي . « 457 » - وقال الحسن البصري : لأن أقضي حاجة أخ لي أحبّ إليّ من أن أعتكف سنة . 458 - من كلام الحكماء : اللَّطف في الحاجة أجدى من الوسيلة . « 459 » - إذا سألت كريما حاجة فدعه يتفكَّر ، فإنه لا يفكَّر إلا في خير ،
هامش
« 452 » ربيع الأبرار 2 : 650 وعيون الأخبار 3 : 134 لخالد بن صفوان وكذلك محاضرات الراغب 2 : 54 . « 454 » ربيع الأبرار 2 : 660 . « 457 » عيون الأخبار 3 : 135 . « 459 » قارن ببهجة المجالس 1 : 320 وانظر عيون الأخبار 3 : 134 .