414 - وقد كان شرف الملك أبو سعيد مستوفي ملكشاه يسافر إلى العراق والشام وسائر الأقطار ومعه حنطة خوارزم يأكل منها ، وماؤها في قوارير يشرب منه ، وكذلك شربه من خمرها ، ويقول : هذه مآلف مزاجي فلا أغيرها .
415 - قال سفيان : واللَّه ما أدري أي البلاد أسكن ؟ فقيل له : خراسان ، فقال : مذاهب مختلفة وآراء فاسدة ؛ قيل : فالشام ، قال : يشار إليك بالأصابع - أراد الشهرة - ؛ قيل : فالعراق ، قال : بلد الجبابرة ؛ قيل : فمكة ، قال تذيب الكيس والبدن .
« 416 » - وصف بعضهم بلاد الهند فقال : بحرها درّ ، وجبالها ياقوت ، وشجرها عود ، وورقها عطر .
417 - وقال عبيد اللَّه بن سليمان في نهاوند : أرضها الزعفران ، وسماؤها الفاكهة ، وحيطانها الشهد .
418 - وقال عمرو بن الليث في نيسابور : حجرها الفيروزج ، وترابها النقل ، وحشيشها الريباس .
« 419 » - وقال الحجاج لعامله على أصفهان : قد ولَّيتك بلدة حجرها كحل وذبابها النحل ، وحشيشها الزعفران .
« 420 » - كان يقال للبصرة : خزانة العرب وقبة الإسلام ، لانتقال قبائل العرب إليها ، واتخاذ المسلمين لها وطنا ومركزا .
421 - دخل الرشيد منبج فقال لعبد الملك بن صالح الهاشمي ، وكان لسان بني العباس : هذا البلد مقر لك ، قال : يا أمير المؤمنين هو لك ولي بك . قال : كيف منازلك به ؟ قال : دون منازل أهلي وفوق منازل غيرهم . قال : كيف صفة مدينتك
هامش
« 416 » المستطرف 2 : 46 .
« 419 » المستطرف 2 : 46 .
« 420 » المستطرف 2 : 47 .