تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
وفي الجانب الآخر :
وكلّ من كنت له آلفا فالجن والإنس له أعبد
« 252 » - وقال الحسن : ما أعز أحد الدرهم إلا أذلَّه اللَّه ، ومن حفظ ماله فقد حفظ الأكرمين : دينه وعرضه . 252 ب - قال الثوري : المال في هذا الزمان عزّ للمؤمن . 252 ج - وقال : المال سلاح المؤمن في هذا الزمان ، وكان بين يديه دنانير يقلَّبها ، فقيل له : أتحبها ؟ قال : دعنا منك ، فلولا هذه لتمندلت بأعراضنا القوم تمندلا . 253 - وروي عن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : إنما يخشى المؤمن الفقر مخافة الآفات على دينه . « 254 » - ترك ابن المبارك دنانير وقال : اللهم إنك تعلم أني لم أجمعها إلا لأصون بها حسبي وديني . 255 - وقيل لآخر : لم تحب هذه الدنانير والدراهم وهي تدنيك من الدنيا ؟ قال : هي وإن أدنتني منها فقد صانتني عنها . « 256 » - وقال ابن عيينة : من كان له مال فليصلحه ، فإنكم في زمان من احتاج فيه إلى الناس كان أول ما يبذل دينه . « 257 » - قال أبو الفضل الميكالي : [ من الطويل ]
هامش
« 252 » ربيع الأبرار 4 : 140 . 252 ب - ربيع الأبرار 4 : 142 . 252 ج - ربيع الأبرار 4 : 142 . « 254 » ربيع الأبرار 4 : 142 . « 256 » ربيع الأبرار 4 : 142 ويتيمة الدهر 4 : 439 . « 257 » ربيع الأبرار 4 : 145 والمستطرف 2 : 54 .