أمن ذكر ليلى أن نأتك تنوص
فتقصر عنها خطوة وتبوص
تبوص [ 1 ] وكم من دونها من مفازة
ومن أرض جدب دونها ولصوص
« 1189 » - وزهير ، وهو أصفاهم ألفاظا وأدقّهم كلاما ، يقول : [ من الطويل ]
فأقسمت جهدا بالمنازل من منى
وما سحقت فيه المقادم والقمل
فانظر كيف ختم البيت بلفظة « القمل » وهي أهجن لفظة وأبعدها من الاستعمال ، والمقاطع أولى بالمراعاة ، فإنها ملموحة مكشوفة ، وعليها يقف الكلام .
« 1190 » - وقالوا : إنّ امرأ القيس أخذ قوله : [ من الطويل ]
كأنّ مكاكيّ الجواء غديّة
صبحن سلافا من رحيق مفلفل
من قول أبي دواد الإيادي : [ من المتقارب ]
تخال مكاكيّة بالضحى
خلال الدقاريّ شربا ثمالا
الدقاريّ الرياض ، واحدتها دقرى محرّكة .
« 1191 » - والأعشى أخذ قوله في صفة الطيف : [ من الكامل ]
يلوينني ديني الغداة وأقتضي
ديني إذا وقذ النّعاس الرّقّدا
من قول عمرو بن قميئة : [ من المتقارب ]
نأتك أمامة إلا سؤالا
وإلا خيالا يوافي خيالا
شرح
[ 1 ] م : تنوص .
هامش
« 1189 » شرح ديوان زهير : 99 ويروى سحفت ( بالفاء ) جلطت .
« 1190 » لم يرد في ديوان امرئ القيس : وهو في شرح التسع للنحاس 1 : 201 وبيت أبي داود في ديوانه : 331 .
« 1191 » ديوان الأعشى : 153 وديوان عمرو بن قميئة : 55 .