أبرص فيّاض اليدين أكلف
والبرص أندى باللهى وأعرف
وكان عمرو أبرص فصاح به بعض حاضريه : اسكت قطع اللَّه لسانك ، فقال عمرو : مه إن البرص من مفاخر العرب ، أما سمعت قول ابن حبناء : [ من البسيط ]
لا تحسبنّ بياضا فيّ منقصة
إنّ اللَّهاميم في أقرابها بلق
« 927 » - أحضر عبد الملك بن مروان رجلا يرى رأي الخوارج ، فأمر بقتله وقال : ألست القائل : [ من الطويل ]
ومنا سويد والبطين وقعنب
ومنّا أمير المؤمنين شبيب
فقال : يا أمير المؤمنين إنما قلت : أمير المؤمنين شبيب ، أردت بك يا أمير المؤمنين فحقن دمه .
928 - خرج رجل على عبد اللَّه بن طاهر كان اصطنعه وأحسن إليه :
فحاربه عبد اللَّه فظفر به ، فقال له : ما حملك على ما صنعت مع إحساني إليك ؟
فقال : حملني على ذلك قولك أيها الأمير : [ من المنسرح ]
حتى متى تصحب الرجال ولا
تصحب يوما لأمّك الهبل
فصفح عنه وأعاده إلى مرتبته وزاد في برّه .
« 929 » - مرت امرأة من العرب بمجلس من مجالس نمير ، فرماها جماعة منهم بأبصارهم ، فوقفت وقالت : يا بني نمير لا لأمر اللَّه أطعتم ولا لقول الشاعر
هامش
« 927 » المستجاد : 244 وعيون الأخبار 2 : 155 وابن خلكان 4 : 456 وربيع الأبرار 2 : 256 والمحاسن والمساوىء : 124 والأجوبة المسكتة : 91 ( رقم : 538 ) والبصائر 6 : 66 ( رقم : 199 ) والأذكياء : 153 ومحاضرات الراغب 1 : 109 . معجم الأدباء 1 : 88 ( ط . دار المأمون ) وديوان شعر الخوارج : 200 - 201 .
« 929 » نثر الدر 4 : 52 وربيع الأبرار 1 : 707 والأجوبة المسكتة : 175 ( رقم : 1023 ) والبيان التبيين 2 : 260 وعيون الأخبار 4 : 85 والعقد 4 : 41 وشرح النهج 20 : 228 ( وفي الأجوبة تخريجات أخرى ) .