به ، وما في المجلس إلَّا من يعلم ما أعلمه وأنت أوّلهم يا أمير المؤمنين .
وقد قيل إن هذا الكلام للوليد بن مسعدة الفزاري مع عبد الملك بن مروان .
« 937 » - ركب الرشيد لينظر إلى هدايا بعث بها عليّ بن عيسى بن ماهان بعد صرف الفضل بن يحيى عن خراسان ، وجعفر بن يحيى يسايره ، فقال لجعفر :
أين كان هذا أيام أخيك ؟ قال : في منازل أربابه ، فلم يحر جوابا .
938 - قال التّوّزي : كان رجل من ولد جرير في حلقة يونس بن حبيب ، وفيها رجل من بني شيبان ، وأمّ جرير منهم ، فقال الجريري يفتخر على الشيباني : [ من الطويل ]
نمتني من شيبان أمّ نزيعة
كذلك ضرب المنجبات النزائع
أما واللَّه - يا أخا بني شيبان - ما أخذناها إلا بأطراف الرماح . فقال له الشيباني :
صدقت واللَّه ، لأنت ألأم من أن يزوّجوك بها طوعا أو يرضوك لها كفؤا .
939 - وقف الإسكندر على ذيوجانس فقال : أما تخافني ؟ فقال : أخير أنت أم شرّ ؟ قال : بل خير . فقال ذيوجانس : فإني لا أخاف الخير بل أحبّه .
940 - سأل رجل جاهل أفلاطن : كيف قدرت على كثرة ما تعلَّمت ؟
قال : لأني أفنيت من الزّيت أكثر مما أفنيت من الشراب .
« 941 » - تكلَّم صعصعة عند معاوية فعرق ، فقال : بهرك الكلام يا صعصعة ؟ فقال : الخيل الجياد نضّاخة بالماء .
« 942 » - نظر ثابت بن عبد اللَّه بن الزبير إلى أهل الشام فشتمهم ، فقال له سعيد بن عثمان بن عفان : تشتمهم لأنهم قتلوا أباك ؟ قال : صدقت ، ولكنّ
هامش
« 937 » نثر الدر 2 : 164 .
« 941 » ربيع الأبرار 1 : 669 والبصائر 2 : 34 ( رقم : 72 ) والبيان والتبيين 1 : 133 والعقد 2 : 271 والامتاع والمؤانسة 3 : 178 .
« 942 » نثر الدر 2 : 16 .