فاللَّه قد ضرب الأقلّ لنوره
مثلا من المشكاة والنّبراس
وقيل إنه ارتجل البيتين لوقته .
« 925 » - اعترض الرشيد قينة ليشتريها فغنت : [ من المنسرح ]
ما نقموا من بني أميّة إل
لا أنّهم يجهلون إن غضبوا
ثم تنبهت فقالت :
وإنهم معدن النفاق فما
تفسد إلا عليهم العرب
فقال الرشيد ليحيى بن خالد : سمعت يا أبا علي ؟
فقال : تبتاع ، يا أمير المؤمنين ، وتسنى لها الجائزة ، ويعجّل لها الإذن ليسكن قلبها ، قال : ذلك جزاؤها . وقال لها : أنت مني بحيث تحبّين ، فأغمي على الجارية .
والشعر الذي غنّت لعبيد اللَّه بن قيس الرقيات وهو [ 1 ] : [ من المنسرح ]
ما نقموا من بني أمية إل
لا أنهم يحلمون إن غضبوا
وأنّهم معدن الملوك فما
تصلح إلا عليهم العرب
« 926 » - جلس عمرو بن هدّاب للشعراء فأنشده طريف بن سوادة أرجوزة فيه حتى انتهى إلى قوله : [ من الرجز ]
شرح
[ 1 ] الأغاني 4 : 349 .
هامش
« 925 » الأغاني 5 : 76 .
« 926 » البرصان والعرجان : 51 والشاعر الذي أنشده هو أبو الشعثاء العنزي ، وفي الحيوان 5 : 164 أنه طريف بن سوادة ولعل أبا الشعثاء كنية له وصاحب التذكرة ينقل عن كتاب الحيوان ، وفيه بيت ابن حبناء وفي اللسان ( لهم ) . واللهاميم : الأجواد ، والأقراب : الخواصر .