الطيّبات ، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله ، مبيح المحلَّلات ، وحاظر المحرّمات .
وإنّ أبا إسحاق إبراهيم بن هلال ، أرشده اللَّه ، أطعمنا فصدرنا ، وماهنا فأثلجنا ، وسقانا فروانا ، ومدّ ستارته فأسمعنا وأطربنا ، واستنشدناه فأنشدنا ، واستحدثناه فحدّثنا ، فارفعوا أيديكم إلى اللَّه عباد اللَّه ، فالدعاء له بما يردّ ثواب فعله إليه ، ويسهّل الدعوة الثانية عليه ، إنّه قريب مجيب ، وأستغفر اللَّه لي ولكم ولسائر المسلمين .
آخر باب الخطب والحمد للَّه وحده ويتلوه إن شاء اللَّه باب المكاتبات والرسائل وصلَّى اللَّه على سيدنا محمد وآله وسلم
التذكرة الحمدونية — صفحة 309
مساهمون: ابن حمدون
ص٣٠٩