والبعيد يثق من إنعامك عامّا بما يثق به القريب خاصّا .
« 71 » - ابن قيس الرقيّات : [ من البسيط ]
لولا الإله ولولا مصعب لكم
بالطفّ قد ضاعت الأحساب والذمم
أنت الذي جئتنا والدين مختلس
والحرّ معتبد والمال مقتسم
ففرّج اللَّه غمّاها وأنقذنا
بسيف أروع في عرنينه شمم
من هبرزيّ قريش يستضاء به
مبارك صرّحت عن وجهه الظلم
« 72 » - قيل للخنساء : ما مدحت أخاك حين هجوت أباك ، فقالت :
[ من الكامل المرفل ]
جارى أباه فأقبلا وهما
يتعاوران ملاءة الحضر
حتى إذا نزت القلوب وقد
لزّت هناك العذر بالعذر
وعلا هتاف الناس أيّهما
قال المجيب هناك لا أدري
برزت [ 1 ] صحيفة وجه والده
ومضى على غلوائه يجري
أولى وأولى أن يساويه
لولا جلال السنّ والكبر
وهما كأنهما وقد برزا
صقران قد حطَّا إلى وكر
وقولها : لولا جلال السن والكبر ، من قول زهير : [ من الوافر ]
شرح
[ 1 ] زهر : برقت .
هامش
« 71 » لم ترد هذه الأبيات في ديوانه .
« 72 » أمالي المرتضى 1 : 98 ( حين هجّنت أباك ) وزهر الآداب : 925 ؛ وقيل لأبي عبيدة : ليس هذا في مجموع شعر الخنساء ، فقال : العامة أسقط من أن يجاد عليها بمثل هذا وانظر ديوان أبي نواس ( شرح حمزة ) 1 : 193 وحماسة ابن الشجري : 104 . وبيت زهير الأول في ديوانه : 69 وبيته الثاني في ديوانه : 174 ( وهو في وصف الصقر والقطاة ) وأمالي المرتضى 1 : 107 .