تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
وطنه . العجز آفة . الورع جنّة . نعم القرين الرضى . العلم وراثة كريمة . البشاشة حبالة المودة . إذا أقبلت الدنيا على أحد أعارته محاسن غيره ، وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه . ما أضمر أحدكم شيئا إلا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه ؛ ( وقد روي لنا هذا الكلام عن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ) ومثله قول زهير : [ من الطويل ]
ومهما تكن عند امرئ من خليقة وإن خالها تخفى عن الناس تعلم
[ 624 ] - ومن كلامه : امش بدائك ما مشى بك . قلوب الرجال وحشية فمن تألَّفها بالإحسان أقبلت إليه . من حذّرك كمن بشّرك . أوضع العلم ما وقف على اللسان وأرفعه ما ظهر في الجوارح والأركان . إن أولى الناس بالأنبياء أعلمهم بما جاؤوا به ، ثم تلا : * ( إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوه وهذَا النَّبِيُّ ) * ( آل عمران : 68 ) الآية . ثم قال : إن وليّ محمد من أطاع اللَّه وإن بعدت لحمته ، وإن عدوّ محمد من عصى اللَّه وإن قربت قرابته . [ 625 ] - وقال في صفة الغوغاء : هم الذين إذا اجتمعوا ضروا وإذا تفرقوا نفعوا ، فقيل : قد علمنا مضرة اجتماعهم فما منفعة افتراقهم ؟ قال :
هامش
على أحد . . . » في كتاب الآداب : 4 وفي المحاسن والأضداد : 116 ( لأبي الدرداء ) والتمثيل والمحاضرة : 250 وفقر الحكماء : 276 ( لثالس ) والحكمة الخالدة : 131 ومحاضرات الراغب 1 : 451 ومروج الذهب 3 : 175 والامتاع والمؤانسة 2 : 150 ؛ وقوله » ما أضمر أحدكم شيئا . . . » في الفصول المهمة : 113 . [ 624 ] نهج البلاغة : 472 ، 477 ، 478 ، 483 ، 484 ، ( رقم : 27 ، 50 ، 59 ، 92 ، 96 ) وقوله « قلوب الرجال وحشية » في ربيع الأبرار 1 : 458 ؛ وقوله : « إن أولى الناس بالأنبياء . . . » ورد في ربيع الأبرار : 309 / أ . [ 625 ] نهج البلاغة : 504 ( رقم : 199 ) وربيع الأبرار : 405 / أوورد غير منسوب في العزلة : 95 وبعضه في المستطرف 1 : 156 وبعضه في العقد 2 : 294 - 295 وقد نسب لعبد اللَّه بن عباس .