و من يعص اللّه و رسوله و يتعدّ حدوده يدخله نارا خالدا فيها و له عذاب مهين 248
و نادوا يا مالك ليقض علينا ربّك قال إنّكم ماكثون 117
و نزعنا من كلّ أمّة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أنّ الحقّ للّه 213
و نضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا و إن كان مثقال حبّة من خردل 315
و نفخ فى الصّور ذلك يوم الوعيد * و جاءت كلّ نفس معها سائق و شهيد 33
و نفخ فى الصّور فإذا هم من الأجداث إلى ربّهم ينسلون 41 ، 278
و نفخ فى الصّور فصعق من فى السّموات و من فى الأرض 23 ، 274
و نفس و ما سوّاها * فألهمها فجورها و تقواها 173 ، 319
و نكتب ما قدّموا و آثارهم و كلّ شىء أحصيناه فى إمام مبين 346
و نهى النّفس عن الهوى 255
و هذا صراط ربّك مستقيما قد فصّلنا الآيات لقوم يذّكّرون * لهم دار السّلام 85 ، 148
و هو الّذى يقبل التّوبة عن عباده و يعفو عن السّيّئات و يعلم ما تفعلون 160
و هو القاهر فوق عباده و يرسل عليكم حفظة حتّى إذا جاء أحدكم الموت توفّته رسلنا و هم لا يفرّطون 312
و هو الّذى جعل اللّيل و النّهار خلفة لمن أراد أن يذّكّر أو أراد شكورا 152
و هو الّذى يتوفّاكم باللّيل و يعلم ما جرحتم بالنّهار ثمّ يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمّى 311
و يحلّ لهم الطّيّبات و يحرّم عليهم الخبائث 239
و يسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربّى نسفا * فيذرها قاعا صفصفا 25 ، 292
و يطاف عليهم بآنية من فضّة و أكواب كانت قواريرا * قواريرا من فضّة قدّروها تقديرا 82
و يعفو عن السّيّئات 202
و يقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلّا أحصاها و وجدوا 180 ، 333 ، 353
ويل لكلّ همزة لمزة * الّذى جمع مالا و عدّده * يحسب أنّ ماله أخلده * كلّا 176
و يوم تقوم السّاعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون 184
و يوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلّا ساعة من النّهار يتعارفون بينهم 141
هذا بيان للنّاس و هدى و موعظة للمتّقين 237
هذان خصمان اختصموا فى ربّهم فالّذين كفروا قطّعت لهم ثياب من نار 302
هل أتاك حديث الغاشية * وجوه يومئذ خاشعة * عاملة ناصبة * تصلى نارا حامية 185
هل يجزون إلّا ما كانوا يعملون 217
هل ينظرون إلّا السّاعة أن تأتيهم بغتة و هم لا يشعرون 166
هم الّذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول اللّه حتّى ينفضّوا و للّه خزائن السّموات 129
هو الّذى يريكم آياته و ينزّل لكم من السّماء رزقا و ما يتذكّر إلّا من ينيب 328
هو الّذى يصلّى عليكم و ملائكته ليخرجكم من الظّلمات إلى النّور و كان بالمؤمنين رحيما 44
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى ) — صفحة 390
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٩٠