و كم من ملك فى السّموات لا تغنى شفاعتهم شيئا إلّا من بعد أن يأذن اللّه لمن يشاء و يرضى 26
و لئن اتّبعت أهواءهم بعد الّذى جاءك من العلم ما لك من اللّه من ولىّ و لا نصير 253
و لئن اتّبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنّك إذا لمن الظّالمين 253
و لا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك و لا تبسطها كلّ البسط فتقعد ملوما محسورا 99
و لا تحسبنّ اللّه غافلا عمّا يعمل الظّالمون إنّما يؤخّرهم ليوم تشخص فيه الأبصار 22
و لا تصعّر خدّك للنّاس و لا تمش فى الأرض مرحا إنّ اللّه لا يحبّ كلّ مختال فخور 103
و لا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا و اتّبع هواه و كان أمره فرطا 65
و لا تعزموا عقدة النّكاح حتّى يبلغ الكتاب أجله 291
و لا تقتلوا النّفس الّتى حرّم اللّه إلّا بالحقّ 242
و لا تقربوا الزّنى إنّه كان فاحشة و ساء سبيلا * و لا تقتلوا النّفس الّتى حرّم اللّه إلّا بالحقّ 99
و لا تقربوا مال اليتيم إلّا بالّتى هى أحسن حتّى يبلغ أشدّه و أوفوا بالعهد إنّ العهد كان مسئولا 99 ، 374
و لا تقف ما ليس لك به علم إنّ السّمع و البصر و الفؤاد كلّ أولئك كان عنه مسئولا 100
و لا تقولوا لمن ألقى إليكم السّلام لست مؤمنا 241 ، 242
و لا تكونوا كالّذين نسوا اللّه فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون 319
و لا تمش فى الأرض مرحا إنّك لن تخرق الأرض و لن تبلغ الجبال طولا * كلّ ذلك كان سيّئه 100
و لا يشفعون إلّا لمن ارتضى 26
و لا يملكون موتا و لا حياة و لا نشورا 308
و لتنظر نفس ما قدّمت لغد 28 ، 39 ، 184 ، 220
و لقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدّكر 207
و لقد تركناها آية فهل من مدّكر * فكيف كان عذابى و نذر * و لقد يسّرنا القرآن للذّكر 191
و لقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أوّل مرّة و تركتم ما خوّلناكم وراء ظهوركم 185
و لقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين * ثمّ جعلناه نطفة فى قرار مكين 307
و لقد ذرأنا لجهنّم كثيرا من الجنّ و الإنس 206
و لقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى و لم نجد له عزما 201
و لقد يسّرنا القرآن للذّكر فهل من مدّكر 327
و لكنّه أخلد إلى الأرض و اتّبع هواه فمثله كمثل الكلب 65
و للّذين كفروا بربّهم عذاب جهنّم و بئس المصير * إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا و هى تفور 188
و للّه جنود السّموات و الأرض 128 ، 290
و للّه يسجد من فى السّموات و الأرض طوعا و كرها و ظلالهم بالغدوّ و الآصال 308
و لم نجد له عزما 324
و لمن خاف مقام ربّه جنّتان 81 ، 286 ، 368
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى ) — صفحة 388
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٨٨