و لنبلونّكم حتّى نعلم المجاهدين منكم و الصّابرين و نبلوا أخباركم 129
و لو أنّ أهل القرى آمنوا و اتّقوا لفتحنا عليهم بركات من السّماء و الأرض 205
و لو أنّ أهل الكتاب آمنوا و اتّقوا لكفّرنا عنهم سيّئاتهم و لأدخلناهم جنّات النّعيم 171
و لو أنّ للّذين ظلموا ما فى الأرض جميعا و مثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة 276
و لو اتّبع الحقّ أهواءهم لفسدت السّموات و الأرض و من فيهنّ 253
و لو شاء اللّه لجعلكم أمّة واحدة و لكن ليبلوكم فيما آتاكم 130
و لو يشاء اللّه لانتصر منهم و لكن ليبلوا بعضكم ببعض 130
و له أسلم من فى السّموات و الأرض طوعا و كرها و إليه يرجعون 309
و ليبتلى اللّه ما فى صدوركم و ليمحّص ما فى قلوبكم و اللّه عليم بذات الصّدور 130
و ليخش الّذين لو تركوا من خلفهم ذرّيّة ضعافا خافوا عليهم فليتّقوا اللّه و ليقولوا قولا سديدا 228
و ليست التّوبة للّذين يعملون السّيّئات حتّى إذا حضر أحدهم الموت قال إنّى تبت الآن 58
و ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم و يعفو عن كثير 347
و ما أمر السّاعة إلّا كلمح البصر أو هو أقرب إنّ اللّه على كلّ شىء قدير 166
و ما أموالكم و لا أولادكم بالّتى تقرّبكم عندنا زلفى إلّا من آمن و عمل صالحا فأولئك لهم 154
و ما أوتيتم من شىء فمتاع الحياة الدّنيا و زينتها و ما عند اللّه خير و أبقى أ فلا تعقلون 268
و ما تقدّموا لأنفسكم من خير تجدوه عند اللّه هو خيرا و أعظم أجرا 28 ، 35 ، 39 ، 328
و ما خلقت الجنّ و الإنس إلّا ليعبدون * ما أريد منهم من رزق و ما أريد أن يطعمون 328 ، 330
و ما عند اللّه خير للأبرار 87
و ما كنّا معذّبين حتّى نبعث رسولا 98
و من أراد الآخرة و سعى لها سعيها و هو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا 87
و من آياته أن خلقكم من تراب ثمّ إذا أنتم بشر تنتشرون 307
و من خفّت موازينه فأولئك الّذين خسروا أنفسهم فى جهنّم خالدون 304
و منهم سابق بالخيرات بإذن اللّه ذلك هو الفضل الكبير * جنّات عدن يدخلونها 84 ، 148
و من يبخل فإنّما يبخل عن نفسه 127
و من يتّق اللّه يجعل له مخرجا * و يرزقه من حيث لا يحتسب 19 ، 43 ، 169
و من يتّق اللّه يجعل له من أمره يسرا 43
و من يتّق اللّه يكفّر عنه سيّئاته و يعظم له أجرا 44
و من يطع اللّه و الرّسول فأولئك مع الّذين أنعم اللّه عليهم من النّبيّين 49 ، 131 ، 159 ، 248 ، 295
و من يطع اللّه و رسوله و يخش اللّه و يتّقه فأولئك هم الفائزون 157
و من يطع اللّه و رسوله فقد فاز فوزا عظيما 201
و من يعش عن ذكر الرّحمن نقيّض له شيطانا فهو له قرين 117
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى ) — صفحة 389
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٨٩