و خشعت الأصوات للرّحمن فلا تسمع إلّا همسا 24 ، 276 ، 333
و دانية عليهم ظلالها و ذلّلت قطوفها تذليلا 93
و ربّنا الرّحمن المستعان على ما تصفون 133
و رفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما آتاكم 130
ورءا المجرمون النّار فظنّوا أنّهم مواقعوها و لم يجدوا عنها مصرفا 144
و زيّن لهم الشّيطان أعمالهم فصدّهم عن السّبيل 169
و سارعوا إلى مغفرة من ربّكم و جنّة عرضها السّموات و الأرض أعدّت للمتّقين 20 ، 100
و سقاهم ربّهم شرابا طهورا 83 ، 90
و سيّرت الجبال فكانت سرابا 24
و سيق الّذين اتّقوا ربّهم إلى الجنّة زمرا 19 ، 134 ، 135 ، 147
و ضلّ عنهم ما كانوا يفترون 188
و عباد الرّحمن الّذين يمشون على الأرض هونا و إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما 296
و عنت الوجوه للحىّ القيّوم و قد خاب من حمل ظلما 275
و فرش مرفوعة 91
و فرعون ذى الأوتاد * الّذين طغوا فى البلاد * فأكثروا فيها الفساد 247
و فى ذلك فليتنافس المتنافسون 133
و قال الّذى آمن يا قوم اتّبعون أهدكم سبيل الرّشاد 184
و قال الشّيطان لمّا قضى الأمر 272
و قال الّذين فى النّار لخزنة جهنّم ادعوا ربّكم يخفّف عنّا يوما من العذاب 304
و قال موسى ربّنا إنّك آتيت فرعون و ملأه زينة و أموالا فى الحياة الدّنيا ربّنا ليضلّوا 265
و قالوا الحمد للّه الّذى أذهب عنّا الحزن إنّ ربّنا لغفور شكور 77 ، 132
و قالوا ربّنا إنّا أطعنا سادتنا و كبراءنا فأضلّونا السّبيلا * ربّنا آتهم ضعفين من العذاب 216
و قالوا لو كنّا نسمع أو نعقل ما كنّا فى أصحاب السّعير * فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السّعير 275
و قضى ربّك ألّا تعبدوا إلّا إيّاه و بالوالدين إحسانا إمّا يبلغنّ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما 98
وقفوهم إنّهم مسؤلون 294
و قلنا من بعده لبنى إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا 294
وقودها النّاس و الحجارة 116
و كأيّن من نبىّ قاتل معه ربّيّون كثير فما وهنوا لما أصابهم فى سبيل اللّه و ما ضعفوا 101
و كلّ صغير و كبير مستطر 180 ، 333
و كلّ شىء فعلوه فى الزّبر * و كلّ صغير و كبير مستطر 353
و كلوا و اشربوا و لا تسرفوا إنّه لا يحبّ المسرفين 102
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى ) — صفحة 387
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٨٧