تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
وزيد بن ثابت وسالم والقاسم وعروة وسليمان بن يسار وأبي بكر بن عبد الرحمن وأبان بن عثمان وعطاء بن أبي رباح وقتادة والزهري وبقية الفقهاء السبعة ، وهو مذهب مالك والشّافعي وغير واحد وأبي ثور وهو رواية عن أحمد . : 2176 : يطلق : 3 : تفسير مجاهد : ( 1 / 108 ) . 414 : 2186 : ثلاثة قروء : 1 : قال أبو عمرو بن العلاء : العرب تسمى الحيض قرء ، وتسمّى الطَّهر قرء ، وتسمى الطهر والحيض جميعا قرء . وقال الشّيخ أبو عمر بن عبد البر : لا يختلف أهل العلم بلسان العرب والفقهاء أنّ القرء يراد به الحيض ويراد به الطَّهر ، وإنّما اختلفوا في المراد من الآية ما هو على قولين . 415 : 2189 : نحو ذلك : 1 : تفسير مجاهد : ( 1 / 108 ) . : 2190 : أرحامهن : 2 : قال ابن كثير : أي من حبل أو حيض . 416 : 2195 : إصلاحا : 1 : قال القرطبي : البعولة جمع البعل ، وهو الزّوج سمّي بعلا لعلوّه على الزوجة بما قد ملكه من زوجيتها ومنه قوله تعالى : « أتدعون بعلا » أي ربّا ، لعلوّه في الربوبية ، يقال : بعل وبعولة كما يقال في جمع الذّكر : ذكر وذكورة ، وفي جمع الفحل : فحل وفحولة وهذه الهاء زائدة مؤكّدة لتأنيث الجماعة ، وهو شاذ لا يقاس عليه ، ويعتبر فيها السباع . والبعولة مصدر البعل . والمباعلة والبعال : الجماع ومنه قوله عليه السلام لأيّام التشريق : « إنّها أيّام أكل وشرب وبعال » . فالرجل بعل المرأة ، والمرأة بعلته .
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 139 | ابن أبي حاتم الرازي / أسعد محمد الطبيب