تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
والوجه السابع : [ 2161 ] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا مسدد ، ثنا خالد ، ثنا عطاء عن طاوس ، عن ابن عباس ، قال : لغو يمين : أن تحلف وأنت غضبان .

قوله تعالى : * ( ولكِنْ يُؤاخِذُكُمْ ) *

[ 2162 ] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا مسدد ، ثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر عن سعيد ابن جبير ، في قوله : * ( لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ ) * قال : قلت : هو قول الرجل : لا والله ، وبلى والله ؟ قال : لا ، ولكنه تحريمك ما أحل الله لك ، فذلك الذي لا يؤاخذكم الله بتركه ، وكفر عن يمينك .

قوله : * ( بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ) *

[ الوجه الأول ] [ 2163 ] حدثنا أبي ثنا أبو الجماهر ، أنبأ سعيد بن بشير ، أخبرني أبو بشر عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : * ( ولكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ) * ما تعمدت قلوبكم فيه المآثم ، فهذا عليك فيه الكفارة . قال أبو محمد : وروى عن مجاهد وعطاء والسدي وسعيد بن جبير وقتادة والربيع بن أنس ومقاتل بن حيان والحسن ، نحو ذلك . والوجه الثاني : [ 2164 ] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح كاتب الليث ، حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : * ( ولكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ) * من الشك والنفاق . والوجه الثالث : [ 2165 ] حدثنا أبي ثنا نحيى بن المغيرة ، أنبأ جرير ، عن منصور عن إبراهيم ، في هذه الآية يعني قوله : * ( ولكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ) * إذا حلف علي اليمين وهو يعلم أنه كاذب ، فذاك الذي يؤاخذ به .