قوله : * ( وما أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّه يَعْلَمُه ) *
[ 2841 ]
حدثنا حجاج بن حمزه ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : * ( وما أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّه يَعْلَمُه ) * ويحصيه
قوله تعالى : * ( وما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ ) *
[ 2842 ]
حدثنا عمار بن خالد ، ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق ، عن مسعر ، عن معن بن عبد الرحمن ، عن شريح ، قال : الظالم ينتظر العقوبة ، والمظلوم ينتظر النصر .
قوله تعالى : * ( إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ) *
[ الوجه الأول ]
ذكر عن محمد بن شعيب بن شابور ، أخبرني عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامه ، عن أبي ذر ، قال : قلت يا رسول الله : فما الصدقة : قال : أضعاف مضاعفة ، وعند الله مزيد ، ثم نزع ( 1 ) هذه الآية : * ( إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ) * ( 2 )
[ 2843 ]
أخبرنا محمد بن سعد العوفي ، فيما كتب إلى ، حدثني أبي ، ثنا عمي الحسين عن أبيه ، عن جده ، عن عبد الله بن عباس ، قوله : * ( إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وإِنْ تُخْفُوها وتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ) * فكان هذا يعمل به ، قبل أن تنزل ، فلما نزلت براءة بفرائض الصدقات وتفضيلها ، انتهت الصدقات إليها .
وروى عن مقاتل بن حيان ، انها منسوخة .
والوجه الثاني :
[ 2844 ]
أخبرنا محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلى ، أنبأ عبد الرزاق .
أخبرنا رجل ، عن عمار الدهني ، عن أبي جعفر ، في قوله : * ( إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ) * يعني : الزكاة المفروضة .
هامش
( 1 ) . أي تمثل به .
( 2 ) . أحمد 5 / 265 .