بكر على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فقال أنت عتيق اللَّه من النار قالت فمن يومئذ سمّي عتيقا » .
وجاء في ثانيهما « قال النبي صلى اللَّه عليه وسلم لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمّهم غيره » ( 1 ) .
لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً وسَفَراً قاصِداً لاتَّبَعُوكَ ولكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وسَيَحْلِفُونَ بِاللَّه لَوِ اسْتَطَعْنا لَخَرَجْنا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ واللَّه يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ‹ 42 › عَفَا اللَّه عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وتَعْلَمَ الْكاذِبِينَ ‹ 43 › لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّه والْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وأَنْفُسِهِمْ واللَّه عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ‹ 44 › إِنَّما يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّه والْيَوْمِ الآخِرِ وارْتابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ ‹ 45 › ولَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَه عُدَّةً ولكِنْ كَرِه اللَّه انْبِعاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ ‹ 46 ›
لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالًا ولأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ واللَّه عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ‹ 47 › لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وقَلَّبُوا لَكَ الأُمُورَ حَتَّى جاءَ الْحَقُّ وظَهَرَ أَمْرُ اللَّه وهُمْ كارِهُونَ ‹ 48 › .
« 1 » عرضا قريبا : بمعنى الهدف القريب والغنيمة السهلة المنال .
« 2 » سفرا قاصدا : رحلة قصيرة قليلة العناء .
« 3 » بعدت عليهم الشقة : رأوا الرحلة بعيدة شاقة .
« 4 » انبعاثهم : خروجهم .
« 5 » خبالا : اضطرابا وفسادا .
« 6 » ولأوضعوا خلالكم : لسعوا بينكم بالنميمة والفساد . وأصل الإيضاع الإسراع في السعي والسير .
« 7 » قلبوا لك الأمور : بذلوا جهدهم في الكيد لك .
في هذه الآيات : تنديد بالمتثاقلين عن استجابة دعوة النبي صلى اللَّه عليه وسلم إلى النفرة في
هامش
( 1 ) المصدر السابق نفسه . وهناك أحاديث صحيحة أخرى في فضائل أبي بكر فاكتفينا بما أوردناه . انظر المصدر نفسه .