« 5 » آية : علامة أو أثر ، وهنا في معنى ما بقي من مساكن قوم لوط من آثار التدمير التي يشاهدها الناس .
« 6 » تولى بركنه : تولى وهو مرتكن على قوته أو أعرض وازورّ .
« 7 » اليمّ : البحر ، وأصله الماء .
« 8 » وهو مليم : وهو مستحق اللوم .
« 9 » الريح العقيم : التي لا تبقي على أحد .
« 10 » كالرميم : كالعظم البالي .
في هذا الفصل إشارة إلى حوادث ورسالات بعض الرسل ومصائر أممهم مما احتوت السور الأخرى مثلها بإسهاب تارة واقتضاب تارة أخرى حسب ما اقتضته حكمة التنزيل . وقد جاء عقب الآيات التي حملت على الكفار ونددت بهم وأوعدتهم بسبب جحودهم جريا على الأسلوب القرآني . واستهدفت كما هو المتبادر ما استهدفته الفصول القصصية من التذكير والزجر لحمل السامعين على الارعواء والاتعاظ . فالفصل والحالة هذه متصل بالسياق السابق . وعبارته واضحة لا تحتاج إلى أداء آخر ولسنا نرى زيادة بيان في موضوعه لأننا علقنا عليه في المناسبات العديدة السابقة بما فيه الكفاية .
والسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وإِنَّا لَمُوسِعُونَ ‹ 47 › والأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ ‹ 48 › ومِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ‹ 49 › فَفِرُّوا إِلَى اللَّه إِنِّي لَكُمْ مِنْه نَذِيرٌ مُبِينٌ ‹ 50 › ولا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّه إِلهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْه نَذِيرٌ مُبِينٌ ‹ 51 › .
« 1 » بأيد : بقوة وقدرة .
« 2 » موسعون : ذوو سعة وشمول .
« 3 » فرشناها : بمعنى بسطناها .
« 4 » فنعم الماهدون : الماهدون الممهدون الذين يجعلون الشيء قابلا