سورة المعارج
في السورة توكيد بوقوع عذاب اللَّه الموعود . وتذكير بعظمة المشاهد السماوية ووصف لهول يوم القيامة وما تكون عليه حالة الكفار فيه . وتقرير لبعض طبائع الإنسان السيئة واستثناء المؤمنين المصلَّين الذين يخافون اللَّه والآخرة على اعتبار أن ذلك يحسّن هذه الطبائع ويحفّز على الخير والبرّ والعدل والحق والعفاف . وصورة من صور الهزء التي كانت تبدو من الكفّار نحو النبي ، وتسلية للنبي وتنديد بالكفار بسببها .
وآيات السورة متوازنة منسجمة مما يسوغ القول بنزولها دفعة واحدة .
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ‹ 1 › لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَه دافِعٌ ‹ 2 › مِنَ اللَّه ذِي الْمَعارِجِ ‹ 3 › تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ والرُّوحُ إِلَيْه فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُه خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ‹ 4 ›
فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا ‹ 5 › إِنَّهُمْ يَرَوْنَه بَعِيداً ‹ 6 › ونَراه قَرِيباً ‹ 7 › .
« 1 » سأل : قيل إنها بمعنى دعا وقيل إنها بمعنى السؤال العادي .
« 2 » المعارج : جمع معراج وهو ما يصعد عليه إلى أعلى . وهي كناية عن السماوات على ما روي عن ابن عباس . وهناك من قال إنها بمعنى ذي الفضل والنعم .
في الآيات : إشارة إلى سؤال سائل عن عذاب اللَّه الموعود وموعد وقوعه