« 1 » من جلود الأنعام بيوتا : تعني خياما من الجلد .
« 2 » يوم ظعنكم : يوم ارتحالكم .
« 3 » أصوافها وأوبارها وأشعارها : الصوف للضأن والأوبار للإبل والشعر للماعز .
« 4 » أثاثا : هناك من قال إنه المال عامة وهناك من قال إنه أثاث البيت ومتاعه . والعبارة هنا تعني لوازم اللباس والبيت معا .
« 5 » أكنانا : جمع كن ، وهو ما يستكن فيه ويلجأ إليه من شدة الحر .
« 6 » سرابيل : الأولى تعني الثياب التي يكتسي ويتسربل بها الإنسان ، والظاهر أن الكلمة تطلق على عامة أنواع اللباس . والثانية كناية عن الدروع ومعدات الدفاع .
في الآيات عود على بدء في صدد التنويه بقدرة اللَّه وتعداد آياته وفضائله لعل الناس يعقلون ويسلمون ويشكرون . والخطاب فيها معه للسامعين إطلاقا :
1 - فعند اللَّه علم كل ما خفي عن الناس من شؤون السماوات والأرض .
2 - والساعة قريبة آتية وليس ذلك عند اللَّه إلَّا كلمح البصر أو أقرب فهو القادر على كل شيء .
3 - وهو الذي أخرج الناس من بطون أمهاتهم لا يعرفون شيئا وجهزهم بالسمع والأبصار والعقول ليتعلموا ويتفكروا ويسمعوا ويبصروا مما يوجب له عليهم الشكر والعرفان .
التفسير الحديث — صفحة 161
مساهمون: محمد عزة دروزة
ص١٦١