للنبي وللمؤمنين وحكاية لقول الأنبياء بأنهم يتوكلون على اللَّه وإيذان بأن التوكّل على اللَّه هو من شأن عباد اللَّه المؤمنين وبأن من شأن ذلك أن يحقّق اللَّه أمل المتوكّل عليه وبأن اللَّه هو وحده الأهل للتوكل عليه وهو حسب من يتوكل عليه وبأن اللَّه يحب المتوكلين عليه حيث يدلّ هذا على ما أسبغته حكمة التنزيل على هذا الأمر من حفاوة . وفيما يلي طائفة من الآيات على سبيل المثال :
1 - إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا واللَّه وَلِيُّهُما وعَلَى اللَّه فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [ آل عمران : 122 ] .
2 - فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّه لِنْتَ لَهُمْ ولَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ واسْتَغْفِرْ لَهُمْ وشاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه إِنَّ اللَّه يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ [ آل عمران : 159 ] .
3 - الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وقالُوا حَسْبُنَا اللَّه ونِعْمَ الْوَكِيلُ ‹ 173 › فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّه وفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ واتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّه واللَّه ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ [ آل عمران : [ 173 - 174 ] .
4 - وتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه وكَفى بِاللَّه وَكِيلًا [ النساء : 81 ] .
5 - قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّه لَنا هُوَ مَوْلانا وعَلَى اللَّه فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [ التوبة : 51 ] .
6 - فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّه لا إِله إِلَّا هُوَ عَلَيْه تَوَكَّلْتُ وهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ [ التوبة : 129 ] .
7 - والَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّه مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً ولأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ‹ 41 › الَّذِينَ صَبَرُوا وعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [ النحل : 41 - 42 ] .
8 - إِنَّه لَيْسَ لَه سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ‹ 99 › إِنَّما سُلْطانُه عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَه والَّذِينَ هُمْ بِه مُشْرِكُونَ [ النحل : 99 - 100 ] .
التفسير الحديث — صفحة 94
مساهمون: محمد عزة دروزة
ص٩٤