« 4 » رجت : حركت أو هزت بشدة .
« 5 » بست : فتتت .
« 6 » هباء منبثّا : الذرات الخفيفة المنتشرة في الهواء .
الآيات مقدمة تمهيدية لما يأتي بعدها . وهي بسبيل التنويه بخطورة القيامة وتوكيد وقوعها دون كذب ولا تكذيب . وسيكون من أعلامها وهولها أن تهز الأرض هزّا شديدا وتتفتت الجبال حتى تكون كالهباء المنبثّ في الهواء .
وقد تكرر مثل هذه المقدمة والتوكيدات والأعلام في سور عديدة مرّت أمثلة منها .
وكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً ‹ 7 › فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ‹ 8 › وأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ‹ 9 › والسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ‹ 10 ›
« 1 » أزواجا : أصنافا .
« 2 » حرف ( ما ) في جملتي أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة . هو إما لأجل التنويه بالأولين والتهويل في أمر الآخرين ، وإما للتعجيب في ما يكون أمرهما .
الآيات هي استمرار وتعقيب على الآيات السابقة حيث تضمنت تصنيف الناس في يوم القيامة ثلاثة أصناف : أصحاب اليمين وهم المؤمنون الناجون ، وأصحاب الشمال وهم الكفار المجرمون ، والسابقون أصحاب الدرجات العالية من المؤمنين . وفي الآيات التالية تفصيل لحالة كل من الأصناف .
أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ‹ 11 › فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ‹ 12 › ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ ‹ 13 › وقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ ‹ 14 › عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ ‹ 15 › مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ ‹ 16 › يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ