تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الحديث — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
« 1 » عهدنا إلى آدم : بمعنى وصيناه وأمرناه وأخذنا عليه عهدا . « 2 » عزما : بمعنى ثباتا وقوة عزيمة . « 3 » ولا تضحى : كناية عن عدم التعرض لوهج الشمس في أول النهار أو عدم التأذي به . « 4 » شجرة الخلد : الشجرة التي تجعلك مخلدا في الحياة . « 5 » لا يبلى : لا يزول ولا يفنى . « 6 » غوى : خالف أمر ربه أو مال إلى الغواية باستماع وسوسة الشيطان . « 7 » اجتباه : عطف عليه واصطفاه . « 8 » ضنكا : ضيقا . « 9 » أسرف : هنا بمعنى تجاوز الحد في الجحود والضلال . في الآيات قصة آدم وإبليس . والآية الأولى جاءت تمهيدا لها كما أن الآيات الأربع الأخيرة جاءت للتعقيب والاستطراد . وعبارتها واضحة . والمتبادر أن الآيات متصلة موضوعا وسبكا بالآيات السابقة باستثناء الآية [ 114 ] التي قد تلهم أنها جاءت معترضة تنطوي على تعليم خاص للنبي صلى اللَّه عليه وسلم ودونت في السياق لنزولها في أثنائه . فالآية [ 113 ] ذكرت أن اللَّه أنزل القرآن وصرف فيه الوعيد لعل الناس يتقون ويتذكرون . ثم جاءت هذه الآيات لتذكر بقصة آدم وإبليس وكيف أن اللَّه أمر ووصى آدم عليه السلام ببعض أوامره ووصاياه فلم يثبت ونسي ما وصى به ، ومن هنا تظهر الصلة قائمة بين هذه الآيات والآيات السابقة . وهدف الآية الأولى التمهيدية هو التحذير من نسيان أوامر اللَّه ووصاياه وإيجاب الثبات عليها وعدم الاستماع لوسوسة الشيطان التي ترمي إلى حمل