« 2 » الجاهلون : السفهاء والأشرار ويمكن أن يكون عني بها الكفار .
« 3 » غراما : متداركا وملما وغير مفارق . والكلمة تعني شدّة العذاب واستمراره .
« 4 » وكان ذلك قواما : وسطا لا إسراف ولا تقتير .
« 5 » أثاما : عقوبة وجزاء .
« 6 » تاب : أصل معنى الكلمة رجع ، وصارت تطلق على من كفّ عن الخطأ والإثم .
« 7 » لا يشهدون الزور : معنى الزور الكذب والافتراء ، وقد أوّل المفسرون الجملة بمعنى شهادة الزور المعتادة وبمعنى شهود مجالس الباطل والشرك والمعصية .
« 8 » وإذا مروا باللغو مروا كراما : اللغو هو الكلام التافه أو الباطل أو الذي لا نفع ولا فائدة منه . وقد أوّل المفسرون الجملة بأنهم إذا سمعوا باطلا وقيلا وقالا أو إذا رأوا معصية أو أمرا مستقبحا نزّهوا أنفسهم وانصرفوا عنه ولم يشاركوا فيه .
« 9 » خرّ : وقع وطأطأ وأكبّ .
« 10 » قرّة أعين : يقال للعين التي تدمع دمعا باردا قريرة من القرّ ، وهذا الدمع لا يأتي إلَّا في حالة السرور والرضاء ، وتستعمل الجملة للدلالة على هذه الحالة ، ومن مشتقاتها أقرّ اللَّه عينك .
« 11 » إماما : مقتدى به .
« 12 » الغرفة : العليّة أو المسكن العالي .
روى الشيخان والترمذي عن عبد اللَّه قال : « سألت أو سأل رسول اللَّه أيّ الذنب عند اللَّه أكبر قال أن تجعل للَّه ندّا وهو خلقك . قلت ثم أيّ ؟ قال : أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك . قلت ثم أي ؟ قال : أن تزاني بحليلة جارك ، قال ونزلت هذه الآية تصديقا لقول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : * ( والَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّه إِلهاً آخَرَ ولا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّه إِلَّا بِالْحَقِّ ولا يَزْنُونَ ) * » ( 1 ) .
هامش
( 1 ) التاج ج 4 ص 172 - 174 .