أخبرنا أحمد نزيل دمشق أخبرنا البرقاني أخبرنا أحمد بن محمد بن حسنويه أخبرنا الحسين بن إدريس حدثنا أبو داود قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول كان ابن أبي ذئب يشبه بسعيد بن المسيب قيل وأحمد خلف مثله ببلاده قال : لا ولا بغيرها يعني ابن أبي ذئب .
أخبرنا بركة المجهز أخبرنا إبراهيم عن عبد العزيز حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا سليمان بن الأشعث قال : سمعت أحمد بن حنبل قال : له رجل قيل مؤمن أنت قال : نعم هل على في ذلك شيء هل الناس إلا مؤمن أو كافر فغضب أحمد وقال هذا كلام الإرجاء قال : الله عز وجل " وآخرون مرجون لأمر الله " .
وقال أبو داود سمعت أحمد سئل عن القراءة في فاتحة الكتاب ملك أو مالك يعني أيهما أحب إليك قال : مالك أكثر ما جاء في الحديث .
وقال أبو داود سمعت أبا عبد الله يقول من قال : إن الله لا يرى في الآخرة فهو كافر .
وقال أبو بكر بن داسة سمعت أبا داود يقول كتبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمائة ألف حديث انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب يعني كتاب السنن جمعت فيه أربعة
آلاف وثمانمائة حديث صحيح ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث أحدها قوله عليه الصلاة والسلام إنما الأعمال بالنيات والثاني قوله عليه الصلاة والسلام من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه والثالث قوله عليه الصلاة والسلام لا يكون المؤمنات مؤمنا حتى يرض لأخيه ما يرضاه لنفسه والرابع قوله عليه الصلاة والسلام الحلال بين والحرام بين وبين ذلك أمور مشتبهات الحديث .
وذكر أبو سليمان حمد بن محمد البستي الخطابي وقد سئل عن تفسير كتاب
طبقات الحنابلة — صفحة 161
مساهمون: محمد بن أبي يعلي
ص١٦١