سمع سليمان بن إبراهيم وسليمان بن حرب وأبا عمر الحوضي وأبا الوليد الطيالسي وإمامنا أحمد وخلقا سواهم روى عنه ابنه عبد الله وأبو عبد الرحمن النسائي وأبو بكر النجاد وأبو الحسين بن المنادي وأبو بكر الخلال وأبو بكر بن داود الأصفهاني في آخرين سمع منه إمامنا أحمد حديثاً واحداً وسكن البصرة وقدم بغداد غير مرة وروى كتابه المصنف في السنن بها ونقله عنه أهلها ويقال إنه صنفه قديما وعرضه على إمامنا فأجازه واستحسنه .
نقل عن إمامنا أشياء .
منها ما أخبرنا عبد الصمد الهاشمي قراءة قال : أخبرنا الدارقطني حدثنا عثمان بن إسماعيل بن بكر السكري قال : سمعت أبا داود السجستاني يقول قلت : لأبي عبد الله أحمد بن حنبل أرى رجلا من أهل السنة مع رجل من أهل البدعة أترك كلامه قال : لا أو تعلمه أن الرجل الذي رأيته معه صاحب بدعة فإن ترك كلامه فكلمه وإلا فألحقه به قال : ابن مسعود المرء بخدنه قال محمد بن علي الآجري قلت : لأبي داود أيما أعلى عندك علي بن الجعد أو عمرو بن مرزوق فقال : عمرو أعلى عندنا علي بن الجعد وسم بميسم سوء قال : وما يسوءني أن يعذب الله معاوية وقال ابن عمر ذاك الصبي .
وأنبأنا محمد بن علي بن المهتدي بالله قال : أخبرنا عبيد الله بن الصيدلاني قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن مخلد بن حفص العطار قال : سمعت أبا داود يقول سمعت أحمد بن حنبل يقول ولد الضحاك بن مزاحم وله ثنيتان .
وقال أبو داود وكنت أرى إزار أبي عبد الله محلولة .
طبقات الحنابلة — صفحة 160
مساهمون: محمد بن أبي يعلي
ص١٦٠