تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
الباب التاسع ما آخره الذال وهو أنواع النوع الأول ( ما أوله الألف ) ( أخذ ) * ( وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم ) * ( 1 ) أي أخرج من أصلابهم نسلهم على ما يتوالدون قرنا بعد قرن * ( وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ) * ( 2 ) أي ونصب لهم دلائل الربوبية وركب في عقولهم ما يدعوهم إلى الاقرار عليها حتى صاروا بمنزلة من قيل لهم : * ( ألست بربكم قالوا بلى ) * ( 3 ) كراهة * ( أن ) * ( 4 ) يقولوا * ( يوم القيمة إنا كنا عن هذا غافلين ) * ( 5 ) لم ننبه عليه بدليل وأخذه بذنبه عاقبه عليه قال تعالى : * ( لا تؤاخذني بما نسيت ) * ( 6 ) وقال : * ( ثم أخذتها ) * ( 7 ) و * ( يأخذ الصدقات ) * ( 8 ) أي يقبل الصدقات إذا صدرت عن خلوص النية .
هامش
1 - الأعراف : 171 . 2 - الأعراف : 171 . 3 - الأعراف : 171 . 4 - الأعراف : 171 . 5 - الأعراف : 171 . 6 - الكهف : 74 . 7 - الحج : 48 . 8 - التوبة : 105 .
تفسير غريب القرآن — صفحة 217 | الشيخ فخر الدين الطريحي / محمد كاظم الطريحي