أنا مستعذب عذابي ومختا * ر على العزّ في هواكم هواني
وقال أيضاً :
إنْ لم أفز بلقائك المأمول * فإليك معتلُّ النسيم رسولي
طارحتهُ وجدي عليكَ فرقَّ لي * من حرِّ نارِ تلهفي وغليلي
وسألتهُ إبلاغَ ما في النفسِ من * حملٍ لأخبارِ الهوى وفصولِ
وطمعتُ في رجعِ السلامِ فهل ترى * يحظى لديه قبولهُ بقبولِ
وعقود دمعٍ كالعقيقِ حللتها * لفراقِ حيٍّ بالعقيقِ حلولِ
أُفدي العقيقَ وساكنيه وإنْ همُ * غدروا ولم يوفوا بعهدِ نزيلِ
وبأيمن العلمين ربُّ ملاحةٍ * سدتْ على السلوانٌ كلَّ سبيلِ
فتانُ طرفٍ لم يدع قلباً بلا * وجدٍ ولا جسماً بغير نحولِ
نشوان لي منه إذا نادمته * سكران سكر شمائلٍ وشمولِ
التذكرة الفخرية — صفحة 101
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص١٠١