تركتُ الشرابَ وشُرَّابه * وصرتُ خديناً لمن عابَه
شراباً يضلُّ سبيلَ الرشادِ * ويفتحُ للشرِّ أبوابهُ
وقال آخر :
لعمرك أنّ الخمر ما دمت شارباً * لمذهبة مالي وسالبتي عقلي
وتاركتي مثل الضعاف قواهم * ومجشمتي حربَ الصديقِ بلا ذحلِ
آخر :
لم أترك الراحَ من زهدٍ تجدّد لي * فيها ولا أنّ قلبي ليس يهواها
لكن رأيت نداماها ذوي سفهٍ * فنهنهتْ شُربي عنها نداماها
أبو نواس :
أنت يا ابن الربيع علمتني الخي * رَ وعودتنيه والخيرُ عادهْ
فارعوى باطلي وراجعني الحل * م وأحدثتُ رهبةً وزهادهْ
لو تراني ذكرت بي الحسن البص * ري في حال نسكه أو قتادهْ
التذكرة الفخرية — صفحة 366
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٣٦٦