وخيمةِ ناطورٍ منيفةٍ * تهمُّ يدا من رامها بزليلِ
منيفة : هضبة مرتفعة . يقال : زللك يا فلان تزل زليلاً إذا زل .
إذا عارضتْها الشمسُ فاءَ ظلالها * وإنْ واجهتْها آذنتْ بدخولِ
حلبتُ لأصحابي بها درةَ الصِّبا * بصفراءَ من ماءِ الكرومِ شمولِ
درة الصبا : ماء مطر كان بالصبا وروى قوم : درة الصبي . يقول : سقيتهم صفراء شمولاً فكأني حلبت لهم درة لهو وتصاب .
إذا نزلتْ دونَ اللهاةِ من الفتى * دعا همُّه من صدرهِ برحيلِ
وعاطيتُ من أهوى الحديثَ كما بدا * وذلّلتُ صعباً كانَ غيرَ ذليلِ
ويروى : غير ذلول ، غير لين الرياضة ، والذليل الممتهن ، يقول : ذلك من لا يمتهنه أحد .
فغنَّى وقد وسَّدتُ يسرايَ خدهُ * ألا ربما طالبتُ غيرَ منيلِ
وقال :
أما ترى الشمسَ حلتِ الحملا * وطابَ وقتُ الزمانِ واعتدلا
ويروى :
* وقامَ وزنُ الزمانِ واعتدلا *
التذكرة الفخرية — صفحة 297
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٢٩٧