والراحُ طيبةٌ وليسَ تمامها * إلاّ بطيبِ خلائقِ الجلاسِ
وكأنَّ شاربها لفرطِ شعاعها * بالليل يكرع في سنا مقباسِ
وقال :
كفيتُ الصبا من لا يهش إلى الصبا * وجمعت منه ما أضاع مضيعُ
أعاذل ما فرطتُ في جنب لذةٍ * ولا قلت للخمار كيف تبيعُ
وقال :
ومدامة تحيا النفوسُ بها * جلتْ مآثرها عن الوصفِ
وتروى سجد الملوك لها ، ومنها :
فتنفست في البيت إذْ مزجت * كتنفس الريحان في الأنفِ
من كفِّ ساقيةٍ مقرطقةٍ * ناهيكَ من حسنٍ ومن ظرفِ
نظرت بعينيْ جؤذرٍ خرقٍ * وتلفتتْ بسوالفِ الخشفِ
الجؤذر : ولد البقرة الوحشية ، وخرق : لاصق بالأرض من الفزع ، والسالفة : صفحة العنق . وقال :
التذكرة الفخرية — صفحة 296
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٢٩٦