أعتبت : رجعت ، يقال : لك العتبى : أي لك الرجوع إلى ما تحب ، وأعربت : أفصحت .
وقلتُ لساقينا أجزْها فلم يكنْ * ليأبى أميرُ المؤمنين وأشربا
فجوَّزها عني عقاراً ترى لها * إلى الشرف الأعلى شعاعاً مطنّبا
ترى حيثُ ما كانتْ من البيتِ مشرقاً * وما لم تكن فيه من البيت مغربا
أخذه من قيس بن الخطيم :
قضى لها الله حين صورها ال * خالق أن لا تكنها السدَفُ
ومنها :
إذا عبَّ فيها شاربُ القومِ خلتهُ * يقبِّلُ في داجٍ من الليلِ كوكبا
سقاهم ومنّاني بعينيهِ منيةً * فكانتْ إلى قلبي ألذّ وأعجبا
وقال أيضاً :
دعِ الأطلال تسفيها الجنوبُ * وتبلي عهدَ جدَّتها الخطوبُ
وخلِّ لراكبِ الوجناءِ أرضاً * تخبُّ بها النجيبةُ والنجيبُ
الوجناء : الناقة الصلبة . وقيل : العظيمة الوجنات .
التذكرة الفخرية — صفحة 288
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٢٨٨