إنما حبّة قلبي سُلبتْ * فاستوت خالاً على وجنته
وينظر إلى قولهم : نقطةٌ ونونٌ ، ما أنشدنيه محيي الدين ولم يسمّ قائلاً ، وقيل لابن سناء الملك :
لهُ فمٌ يمنعهُ ضيقهُ * أنْ يُخرجَ اللفظَ بتقويمِ
ولفظه نشوان من ريقه * فهو لهذا غيرُ مفهومِ
ما فمهُ ميمٌ ولكنّهُ * علامةُ الوقف على الميمِ
وقال الحاجري في الخال :
عجبتُ لخالٍ يعبد النارَ دائماً * بخدّك لم يحرق بها وهو كافرُ
وقال :
أقامَ بلالُ الخالِ من فوقِ خدّهِ * يراقبُ من لألاءِ طرَّتهِ الفجرا
وقال ابن عنين :
ما عمّهُ بالحسنِ عنبرُ خالهِ * إلاّ ليصبحَ بالسوادِ مجمّلا
وقال محيي الدين :
وأنبت روض خديه شقيقاً * يلوح عليه خالٌ عمّ حسنا
التذكرة الفخرية — صفحة 195
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص١٩٥