يكون بمجرد الاعتبار واللحاظ ( 1 ) .
ففي ما نحن فيه ، الأقل يكون متيقن الاعتبار على كل حال ، سواء لوحظ
الواجب لا بشرط أو بشرط شئ ، فان التغاير الاعتباري لا يوجب خروج الأقل
عن كونه متيقن الاعتبار ، هذا كله بحسب البرهان . وأما بحسب الوجدان فلا
يكاد يمكن إنكار ثبوت العلم الوجداني بوجوب الأقل على كل حال ، كانت
الماهيتان . متباينتين أو لم تكن ، فتأمل جيدا .
ومنها : ما أفاده المحقق الخراساني - قدس سره - من أن وجوب الأقل على
كل تقدير يتوقف على تنجز التكليف على كل تقدير ، سواء كان متعلقا
بالأقل أو بالأكثر ، فإنه لو لم يتنجز التكليف بالأكثر على تقدير أن يكون هو
هامش
( 1 ) أقول : بل التقابل بينهما بسعة الوجود وضيقه ، وهو ليس اعتباريا محضا .