تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق — صفحة مقدمة المحقق 26

مساهمون:

صمقدمة المحقق ٢٦
من أجداده ، أو لعله اسم لأحدهم . وأول من أثبت هذا اللقب ابن الجوزي ( 1 ) قال : علي بن الحسن بن هبة الله أبو القاسم الدمشقي ، المعروف بابن عساكر . وقال فيه الشيخ النووي : هو حافظ الشام ، بل هو حافظ الدنيا ، الامام مطلقا ، الثقة الثبت ( 2 ) . وقال ابن الدبيثي ( 3 ) : أحد من اشتهر ذكره وشاع علمه وعرف حفظه وإتقانه . وقال : أبو القاسم ختم به هذا الشأن ولم يخلف بعده في الحديث مثله ولا أرى مثل نفسه في معرفة الحديث ومعرفة رجاله . وقال الذهبي في السير ( 4 ) : وبلغنا أن الحافظ عبد الغني المقدسي بعد موت ابن عساكر نفذ من استعار له شيئا من تاريخ دمشق ، فلما طالعه ، انبهر لسعة حفظ ابن عساكر ، ويقال : ندم على تفويت السماع منه ، فقد كان بين ابن عساكر وبين المقادسة واقع ، رحم الله الجميع . شعره : وللحافظ أبي القاسم بن عساكر شعر كثير ، قلما أملى مجلسا إلا ختمه بشئ من شعره . ومن أبيات بعثها إلى أبي سعد بن السمعاني يعاتبه على كتاب كان أبو سعد قد بعثه إليه : ما كنت أحسب أن حاجاتي إليك * وإن نأت داري مضاعه أنسيت ثدي مودتي * بيني وبينك وارتضاعه ولقد عهدتك في الوقا * ءأخا تميم لا قضاعة ( 5 )
هامش
( 1 ) المنتظم ط بيروت : 18 / 224 . ( 2 ) طبقات السبكي : 7 / 219 . ( 3 ) ذيل تاريخ بغداد : 15 / 301 . ( 4 ) سير الاعلام : 20 / 568 . ( 5 ) طبقات السبكي : 7 / 222 .